الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
44
معجم المحاسن والمساوئ
2167 قول : أحسنت للمغنّي 1 - الوسائل ج 12 ص 229 : صحيحة حماد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول الزّور ، قال : « منه قول الرجل للّذي يغنّي أحسنت » . 2 - مجموعة ورّام ج 1 ص 18 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ألا انبّئكم بأكبر الكبائر - ثلاثا - ؟ » قلنا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « الإشراك باللّه وعقوق الوالدين - وكان متّكيا فجلس - » وقال : « ألا وقول الزور » فما زال يكرّرها حتّى قلنا : ليته سكت . 2168 القول بالجبر 1 - عيون الأخبار ج 1 ص 123 و 124 : حدّثنا محمّد بن أحمد السناني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني رضى اللّه عنه عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ فقال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بالترك كما يوصف خلقه ، ولكنّه متى علم أنّهم لا يرجعون عن الكفر والضلال منعهم المعاونة واللطف ، وخلى بينهم وبين اختيارهم » قال : وسألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ . قال : « الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم كما قال عزّ وجلّ : بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا » قال : وسألته عن اللّه عزّ وجلّ : هل يجبر عباده على المعاصي ؟ فقال : « بل يخيّرهم ويمهلهم حتّى يتوبوا » قلت : فهل يكلّف عباده ما لا يطيقون ؟ فقال : « كيف يفعل ذلك ؟ وهو